أطلقت بعثة الأمم المتحدة في العراق نداءً عاجلا للحصول على مبلغ 250 مليون دولار لمساعدة أربعة ملايين عراقي خلال الـ 12 شهراً القادمة.
" هناك حاجة ماسة لمساعدة النازحين العراقيين داخل بلادهم "


أعلن ذلك منسق الشؤون الإنسانية ونائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ديفيد شيرر مشيراً إلى أن هناك حاجة ماسة لمساعدة النازحين العراقيين المهددين داخل بلادهم.

وجاء في مؤتمر الإطلاق الرسمي لعملية النداء العراقي الموحد الذي عقدته بعثة الأمم المتحدة في بغداد بحضور ممثلين عن الحكومة العراقية وعدد من المنظمات غير الحكومية وسفراء الدول المانحة لدعوة المانحين لتقديم هذه الأموال لتغطية الإحتياجات الإنسانية في العراق.

إلى ذلك حذر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان ديمستورا من خطورة الأوضاع التي يعاني منها أربعة ملايين عراقي.

وفيما أشار وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان إلى تخصيص الحكومة 100 مليون دولار لمساعدة النازحين داخل العراق وخارجه، أكد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن المبلغ الذي خصصته الحكومة العراقية لمساعدة اللاجئين في الخارج والنازحين في الداخل هو 40 مليون دولار فقط، فضلا عن 25 مليون دولار تم تخصيصها سابقا.

ووفقا لديميستورا فإن النداء العاجل من أجل العراق هو جزء من عمليات النداء الموحدة العالمية لهذا العام والتي تسعى الوكالات التابعة للأمم المتحدة بالتعاون مع منظمات غير حكومية عراقية من خلالها لإيصال مساعدات طارئة في مجالات الصحة والتغذية والتعليم والمياه والصرف الصحي لمساعدة هذه الشريحة المتضررة من الشعب العراقي.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد سامي البدراني:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟