حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين من أن مجلس الأمن الدولي سيفقد مصداقيته إذا فرَضَ مزيدا من العقوبات على بلاده بسبب استمرارها في عمليات تخصيب اليورانيوم.

وقال في خطاب ألقاه في طهران في احتفال أقيم بمناسبة الذكرى الـ29 للثورة الإسلامية: "أود أن أقول للدول الغربية إنها لن تستطيع تصحيح أخطائها بارتكاب مزيد من الأخطاء. وعليها أن تدرك أن الأمة الإيرانية لن تتراجع قيد أَنمُلة عن برنامجها النووي".

وقال أحمدي نجاد إنه ليس باستطاعة الدول الغربية فعل أي شيء لمنع بلاده من مواصلة تخصيب اليورانيوم: "لقد تم إغلاق ملف إيران النووي، والجميع يقرون بأن الإيرانيين على حق. ولن يستطيع أعداء الأمة الإيرانية فعل أي شيء أكثر من البيانات والضجة الإعلامية".

رد فعل فرنسي

وفي أول رد فعل دولي على تصريحات الرئيس الإيراني، أعربت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين عن أسفها وقالت إن الرئيس الإيراني لا يبدي أي إشارة للانفتاح على حل تفاوضي بشأن الأنشطة النووية الحساسة لبلاده.

وأضافت باسكال ادرياني المتحدثة باسم الوزارة إن على إيران أن تختار بين احترام التزاماتها الدولية أو العزلة المتصاعدة معتبرة أن العقوبات ضد إيران تؤتي أكلها حيث أنها دفعت إيران إلى البدء في تقديم بعض المعلومات حول مسائل معلقة، على حد تعبيرها.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟