أكد رئيس مجلس إنقاذ الأنبار الشخ حميد الهايس أن عناصر المجلس باشرت بإغلاق مكاتب الحزب الإسلامي في بعض الأقضية والنواحي في المحافظة.

وقال الهايس في حديث لـ"راديو سوا":
"تمكننا في بعض أقضية محافظة الأنبار من غلق مكاتب الحزب الإسلامي ولن نسمح بفتحها كمرحلة أولى. في المرحلة الثانية، سنبدأ في مشروع تجمع جماهيري كبير جدا يشارك فيه عدد من الشيوخ ومثقفي الأنبار وحملة الشهادات والطلبة والشباب نعلن فيه موقفنا الواضح، وهو أن من ينتمي إلى هذا الحزب باعتباره انضم إلى القاعدة."

" العاني هدد برفع دعوى ضد الهايس

من جانبه، دعا رئيس المجلس البلدي لمدينة الرمادي الشيخ خطاب علي سليمان البرلمان العراقي إلى الإسراع في إقرار قانون مجالس المحافظات لدرء ما وصفه بالاحتقان السياسي الناشب بين مجلس الإنقاذ ومجلس المحافظة.

وهدد رئيس مجلس محافظة الأنبار عبد السلام العاني برفع دعوى ضد الهايس بشأن التصريحات التي تستهدف أعضاء الحزب الإسلامي في المحافظة. 

بدوره، توعد أمير الدليم الشيخ علي حاتم رئيس مجلس محافظة الأنبار باستخدام ما وصفه بالصلاحيات العشائرية في حال رفع المجلس أو الحزب الإسلامي دعوى ضد الشيخ الهايس، وقال: "أنا أحذر مجلس محافظة الأنبار اللامنتخب أن نجلبه إلى محكمة عشائرية. العرف يقول إن السارق تقطع يده، وهؤلاء لصوص ولدينا من الأدلة والمستمسكات ما يثبت ذلك، وقياديون في تنظيم القاعدة اعترفوا على رافع العيساوي وعبد السلام العاني كانا بمدان القاعدة بالأموال."

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الرمادي كنعان الدليمي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟