قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أعلن الخميس أن سوريا ستدعم مهمة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في لبنان لحل الأزمة السياسية.

وصرح المقداد للصحافيين بعد انتهاء اجتماعات اللجنة السورية اليونانية بأن سوريا ستدعم المهمة التي سيقوم بها موسى من أجل جمع كل الأطراف اللبنانيين للتوصل إلى توافق وطني، مؤكدا أن حل الأزمة في يد اللبنانيين ويجب أن يتم بين جميع اللبنانيين.

وأضاف أن سوريا حريصة على سيادة واستقلال لبنان وكانت جزءا لا يتجزأ من المبادرة التي أطلقتها جامعة الدول العربية مرتين لإيجاد حل للأوضاع القائمة على الساحة اللبنانية.

ودعا الأطراف المؤثرين في الساحة اللبنانية إلى القيام بما تقوم به سوريا من أجل تحقيق التوافق الوطني بين جميع اللبنانيين.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أعلن في وقت سابق الخميس أن سوريا لا تستطيع وحدها أن تسهم في الحل في لبنان، مضيفا "من له دور وعلاقة ومهتم فعلا بأمن واستقرار لبنان وبالحل في لبنان، سوريا ترحب بمشاركته ومساعدته".

وقد وصل عمرو موسى بعد ظهر الخميس إلى بيروت في محاولة جديدة لتقريب وجهات النظر بين الأكثرية المناهضة لسوريا والمعارضة القريبة من دمشق وطهران.

والجدير بالذكر أن وزراء الخارجية العرب قد دعوا في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى انتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في الجلسة المحددة للانتخاب في 11 فبراير/شباط المقبل وطلبوا من موسى مواصلة جهوده لحل عقدة الحصص النسبية للأكثرية والمعارضة في حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟