دعا رئيس لجنة المرحلين والمهجرين والمغتربين النيابية عبد الخالق زنكنة في حديث لـ"راديو سوا" الحكومة إلى تخصيص نسبة أربعة بالمئة من واردات النفط لمعالجة مشكلة المهجرين في الداخل والخارج.

وأشار زنكنة إلى أن إحصائيات المهجرين والمهاجرين تجاوزت الأربعة ملايين عراقي منذ التفجيرات التي شهدها مرقد الإمامين العسكرين في سامراء في فبراير/ شباط سنة 2006، موضحا تقديرات المنظمات الدولية والمؤسسات الحكومية المعنية بأمر المهجرين.

وطالب زنكنة القوات الأميركية البريطانية والدول العظمى بالاسهام في إقامة المشاريع الرامية إلى تعويض المهجرين وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، مؤكدا أن مطلب اللجنة بتخصيص أربعة بالمئة من واردات النفط لن يؤثر في تخصيصات موازنة الدولة العامة للعام الحالي، كونها تأتي ضمن المبالغ المخصصة للمنافع الاجتماعية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟