أصدر محققو شرطة سكوتلنديارد البريطانية الذين يساعدون في التحقيق في حادث اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو تقريرا خلص إلى أن السبب في وفاتها كان ارتطام رأسها بسقف سيارتها نتيجة التفجير الانتحاري وليس بعيار ناري.

وجاءت خلاصات التقرير الجديدة متطابقة مع نتائج التحقيق الذي كانت أجرته السلطات الباكستانية عقب وفاة بوتو، إلا أن ذلك لم يحسم الجدل القائم بين الحكومة وحزب الشعب الباكستاني الذي كانت بوتو ترئسه بشأن أسباب الوفاة ومنفدي الاعتداء ومدبريه.

 وقد استخدم خبراء سكتلنديارد تجهيزات تقنية شديدة التطور ليرسموا بثلاثة أبعاد مسار الرصاصات التي أطلقها الانتحاري في بادئ الأمر على بوتو قبل أن يفجر القنبلة التي كان يحملها.

وبحسب هذا الرسم، فإن الرصاصات الثلاث أخفقت هدفها رغم أن واحدة منها لامست رأس بوتو فرفعت الوشاح الذي كان يغطيه.

وبحسب سكتلنديارد، فإن مطلق النار نفسه فجر عبوته على الفور فارتطم رأس بوتو من قوة الانفجار بحافة فتحة سقف السيارة وهي تحاول دخولها للاحتماء، ما أدى إلى كسر في الجمجمة تسبب في وفاتها.

يذكر أن حزب الشعب الباكستاني رفض نتائج تقرير سكتلنديارد مجددا مطالبته بتحقيق تجريه الأمم المتحدة. وقالت المتحدثة باسمه شيري رحمن "من الصعب جدا الموافقة على استنتاجاته" مضيفة "نعتقد أنها قضت برصاصة أطلقها القاتل."

وكان حزب الشعب الباكستاني الذي ترأسته بوتو قد شكك في تقرير السلطات.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟