صرح عبد الحكيم عوض المتحدث باسم حركة فتح بأن وفدا من الحركة توجه إلى القاهرة السبت للقاء مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان ومسؤولين أمنيين آخرين لبحث وقف القتال بين حركتي حماس وفتح والتهدئة الشاملة مع اسرائيل.

وأفادت مصادر أمنية في غزة بأن مصر وجهت دعوات إلى الفصائل الفلسطينية الخمسة الرئيسية وهي فتح وحماس وحركة الجهاد الاسلامي والجبهتان الشعبية والديموقراطية لعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين.

وأشار عوض إلى أن محادثات وفد حركة فتح مع عمر سليمان سوف تستمر ثلاثة ايام، تعقبها محادثات مماثلة يجريها معه كل فصيل على حدة، ثم يلتقي ممثلو الاطراف الخمسة مع المسؤولين المصريين في حوار معمّق لوضع الحلول المناسبة بما يجنب الشعب الفلسطيني النتائج الوخيمة للازمة الحالية.

هذا وأكد ايمن طه المتحدث باسم حركة حماس أن وفدا من الحركة سيتوجه الى القاهرة بعد ان ينتهي وفد حركة فتح من لقاءاته.

من جانب آخر، بحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع موفد الأمم المتحدة الخاص الى الشرق الاوسط مايكل وليامز ، خلال اجتماع في غزة السبت امكانية التوصل الى تهدئة بين اسرائيل والفلسطينيين.

وصرح نبيل ابو ردينة المتحدث باسم رئاسة السلطة ، بأن وليامز نقل رسالة من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى عباس بشأن اجتماع اللجنة الرباعية المقبل الذي سيعقد في برلين في الثلاثين من الشهر الحالي.

وقال ان عباس حمّل المبعوث الدولي رسالة الى بان تتعلق بضرورة تفعيل المبادرة العربية ووقف الهجمات الاسرائيلية والعودة الى التهدئة.

ووصف ابو ردينة الغارات الاسرائيلية واستهداف المواطنين الفلسطينيين بأنها سياسة عقيمة لا تجدي ولا تحل اي مشكلة امنية.

وقال ان عباس يجري اتصالات مع كافة الاطراف لوقف الغارات الاسرائيلية والعودة الى تهدئة متزامنة ومتبادلة.
هذا وقد اجتمع وليامز ايضا مع وزير الخارجية الفلسطيني نبيل ابو عمرو الذي دعا الامم المتحدة الى ان تقوم بدورها في العمل من اجل وقف الهجمات الاسرائيلية وتحقيق الهدوء في المنطقة.

على صعيد آخر، دارت اشتباكات بين قوات الأمن الوطني الفلسطيني ومسلحين في شمال الضفة الغربية أسفرت عن مقتل شخص واحد وجرح 15 اخرين.
مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة والتفاصيل في التقرير التالي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟