فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي من اليوم الأحد في سوريا للاستفتاء على ولاية رئاسية ثانية لبشار الأسد.

ويفترض أن يدلي حوالي 12 مليون ناخب سوري بأصواتهم في هذا الاستفتاء الذي دعا حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا منذ 1963 السوريين إلى التصويت "بنعم" فيه.

وكانت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في سوريا قد دعت في بيان صدر السبت في لندن السوريين إلى مقاطعة ما أسمته "مهزلة الاستفتاء" الرئاسي المقرر تنظيمه اليوم الأحد في سوريا.

وجاء في البيان أن مقاطعة الانتخابات التشريعية الأخيرة كانت وقفة تاريخية بطولية، ويجب الآن متابعة المسيرة لتحرير الوطن من خلال مقاطعة الاستفتاء الرئاسي القادم.

وكانت المعارضة السورية قاطعت انتخابات مجلس الشعب في 23 أبريل/نيسان الماضي التي أدت إلى فوز الجبهة الوطنية التقدمية بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم بـ 172 مقعدا من أصل 250 في حين فاز المرشحون المستقلون والمقربون من السلطة بـ78 مقعدا.

ودعا بيان الجبهة إلى الوقوف جبهة واحدة لإعادة بناء النظام الديموقراطي في سوريا وتشييد دولة القانون والعدل الاجتماعي.

وتضم الجبهة شخصيات وأحزابا معارضة بينها نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام والمراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟