واصل سلاح الجو الإسرائيلي غاراتِه الجوية على أهداف تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، مما ادى إلى مقتل خمسة من افراد القوة التنفيذية، واصابة حوالى 30 شخصا آخر بجروح.
وقد تصاعدت اعمدة ُ الدخان الكثيف من مجمّع تابع لتلك القوة دُمِر في احدى الغارات، بينما دَمرت غارة ٌ أخرى مبنى يستخدمه حراس رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية بالقرب من منزله.
وفي حادث منفصل نادر، قتلت قوات الامن الاسرائيلية اثنين من المسلحين الفلسطينيين بعد اطلاقهما النار في القدس الشرقية واصابتهما اربعة من الاسرائيليين بجروح.
هذا وقال أبو عبيدة الجراح القائد العام للقوة التنفيذية في كلمة اذاعية اثناء تشييع جنازة أحد القتلى في غزة انه لا مستقبلَ للاسرائيليين في المنطقة، ودعا اليهود الى مغادرة اسرائيل والا فانهم لن ينعموا بالامن ، وقال ان تهديداتهم لا تخيف الفلسطينيين.
وكانت القواتُ الاسرائيلية قد اعتقلت في مدينة جنين بالضفة الغربية في وقت سابق السبت وزير الدولة وصفي قـَبها وبذلك يكون ثاني وزير تعتقله اسرائيل منذ يوم الخميس حين القت القبضَ في نابلس على وزير التربية والتعليم ناصر الدين الشاعر و32 مسؤولا فلسطينيا آخر.
وفي غضون ذلك، أعلن الجيشُ الاسرائيلي أن الفلسطينيين اطلقوا على اسرائيل السبت ستة صواريخ على الاقل إلا انه لم تقع اصابات.

وقد صرح آفي حاي أدرعي الناطق العسكري الاسرائيلي بأن العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش تستهدف مواقع تابعة لحركة حماس والجهاد الاسلامي في قطاع غزة، مشيرا لـ"راديو سوا" إلى أن هدف إسرائيل الاول هو حماية مواطنيها:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟