افتتح فيلم "لا هون ولا هون" حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين مهرجان سينما اللاجئين في رام الله. ويروي معاناة اللاجئين الفلسطينيين للهروب من مخيماتهم في لبنان بحثا عن حياة أفضل.

وقد تم عرض هذا الفيلم للمخرج هشام الكايد في افتتاح مهرجان سينما اللاجئين في رام الله في الضفة الغربية الذي ينظم في مسرح القصبة بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور الألمانية.
ويتزامن مهرجان سينما اللاجئين مع إحياء الفلسطينيين لذكرى نكبتهم، حينما بدأت مأساة نزوحهم ولجوئهم في 1948.

ويروي الفيلم قصة شاب فلسطيني يدعى محمد ريان حلم يوما بالخروج من مخيم شاتيلا في لبنان، ونجح في تحقيق حلمه بان وصل إلى ألمانيا لكنه في النهاية، وبعد طول عناء للحصول على حق العمل في ألمانيا، يكتشف انه لو بقي في المخيم بلبنان لكانت حاله أفضل.

وبموازاة محمد الذي تتابع الكاميرا حاله في المانيا، يصور الفيلم واقع الشباب في مخيم شاتيلا، ويعرض أحاديث مع عدد كبير منهم، ليبرهن أن الخروج من مخيمات اللاجئين يشكل حلما للشباب يسعون إليه بأي ثمن.

ويروي الفيلم قصص شبان لاجئين في المخيمات الفلسطينية في لبنان حاولوا أكثر من مرة السفر بطرق غير شرعية إلى دول أوروبية لتحسين أوضاعهم، وكيف أنهم في كل مرة كانوا يتعرضون للاعتقال أو يقعون ضحية لمن يسرق أموالهم فيضطرون للعودة إلى المخيم.

وقال وزير الثقافة الفلسطيني بسام الصالحي الذي حضر افتتاح الفيلم لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذا المهرجان يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للفلسطينيين، خاصة مع إحياء الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة الفلسطينية.

واعتبر الصالحي أن الفيلم يصور حقيقة المعاناة التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني في بحثه عن حلول فردية للخروج من حالة الإذلال اليومية التي يعيشها في مخيمات اللجوء، خاصة في ظل انعدام أفق الحل السياسي الشامل لقضية اللاجئين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟