أعرب سياسيون عراقيون عن تفاؤل حذر من ظهور الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في خطبة صلاة الجمعة في الكوفة، ودعوته للمصالحة الوطنية، وذلك بعد تواريه عن الانظار منذ اربعة اشهر.

وأشار قادة سياسيون من جميع الاطراف إلى املهم بأن تُعطي عودة الصدر الى الساحة السياسية دفعة للأمام في جهود المصالحة الوطنية، والسيطرة على عمل الميليشيات المسلحة.

وقال عضو لائحة الإئتلاف عباس البياتي إن عودة الصدر أمر مهم بسبب قدرته على إصدار إوامر لاتباعه، مما يساعد في تهدئة الوضع السياسي والأمني.

أما النائب عن كتلة التوافق العراقية إياد السامرائي فردد وجهة نظر مماثلة، ورحب بدعوة الصدر لإجراء مصالحة وطنية.


كما أشادت مريم الريس مستشارة رئيس الوزراء نوري المالكي بخطبة الصدر يوم الجمعة، وقالت إنه دعم جهود المصالحة، وإنه لن يؤيد جانباً على حساب آخر. وأعربت عن أملها في أن يتحدث جميع القادة السياسيين بهذه اللهجة حسب تعبيرها.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟