أعلن بيان عن مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي أن المالكي زار السبت محافظة الانبار، ورافقه وزيرالداخلية جواد البولاني، ووزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الصحة وكالة رافع العيساوي، ومسؤولون آخرون. واجتمع في هذه الزيارة مع المسؤولين الاداريين والامنيين المحليين في الأنبار التي شدد منها على أهمية مراقبة الحدود، لوقف تدفق المسلجين إلى العراق.

وأضاف البيان أن محافظ الانبار، ورئيس مجلس المحافظة، وقائد الفرقة السابعة للجيش العراقي المتمركزة في الأنبار، وقائد الشرطة قدموا للمالكي شرحا لطبيعة المشاكل الامنية والخدمية التي تعاني منها الأنبار.

وفقاً للبيان فإن المالكي أصدر توجيهاته بضرورة إتخاذ التدابير اللازمة لحل بعض المشاكل الملحة التي تعاني منها المحافظة، ولاسيما فيما يخص تزويدها بالوقود، والمواد الغذائية، وما يكفيها من الحصة التموينية.

وأشار البيان إلى أن المالكي اتصل هاتفيا بقائم مقام مدينة القائم وعدد من وجهاء المدينة، لافتاً إلى أن سوء الظروف الجوية والعواصف الرملية حالت من دون وصول رئيس الوزراء العراقي الى هذه المدينة التي كان من المقرر زيارتها، وإفتتاح المعبر الحدودي الجديد بين سورية والعراق من جهة البو كمال حصيبة في المنطقة، وفق البيان.

ونقل البيان عن المالكي تأكيده في مؤتمر صحفي عقد في قاعدة الاسد الجوية في المنطقة الغربية من البلاد على ضرورة افتتاح هذا المعبر، لما لذلك من اثار تظهر إيجابا على تنمية المنطقة وتنشيط الحركة فيها، فضلاً عن التسهيلات المقدمة للمسافرين من الجانبين.

وشدد المالكي حسب البيان على ضرورة تشديد المراقبة الامنية على الحدود، وعدم السماح لمن وصفهم بلارهابيين والمخربين بعبور الحدود وإرتكاب الجرائم داخل العراق. وقال "مهما بلغت اساليب المراقبة والرصد من تطور يبقى العامل البشري هو الحاسم في هذا المجال، وينبغي إختيار اشخاص يتسمون بالامانة والاخلاص للوطن في مثل هذه المناطق الحساسة من البلاد على حد وصفه.

وكان المالكي التقى مؤخراً في بغداد وفداً من مجلس إنقاذ الأنبار، وأعلن أنه سيقدم دعمه الكامل لجهود هذا المجلس في مواجهة تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟