أفاد شهود عيان من سكان مخيم نهر البارد أن قناصة من جماعة فتح الإسلام المتحصنة في المخيم يمنعون السكان من المغادرة من خلال إطلاق النار عليهم.
واتهم الجيش اللبناني مقاتلي تلك الجماعة الإسلامية باحتجاز المدنيين كرهائن في المخيم بهدف استخدامهم كدروع بشرية إذا شن الجيش هجوما عليهم.

وصرح ضابط لبناني بأن الأوامر المعطاة لقوات الجيش تقضي بتسهيل خروج الراغبين في مغادرة المخيم، وقال إن بحوزة الجنود اللبنانيين قوائم بأسماء المطلوبين من عناصر فتح الإسلام.

وجاء في بيان أصدرته قيادة الجيش الجمعة أنه تم احتجاز عدد كبير من المتطرفين المسلحين، في محيط مدينة طرابلس ومخيم نهر البارد غير أنه لم يذكر عددهم. ونبّه البيان إلى أن الاستسلام هو السبيل الوحيد لخروج مقاتلي فتح الإسلام من المخيم. وكانت المواجهات بين الجيش اللبناني وفتح الإسلام منذ يوم الأحد الماضي قد أسفرت عن 78 قتيلا.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الفرنسية برنارد كوشنير أنّ أي قرار تتخذه الحكومة اللبنانية بمهاجمة المقاتلين الإسلاميين المتحصنين في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين سيكون قرارا سليما.

وأشار كوشنير قبل مغادرته لبنان الذي زاره لمدة يومين، إلى أن مهاجمة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد ينبغي أن تتم بعد إجلاء أكبر عدد ممكن من المدنيين.
وأعلن دعمه للحكومة والجيش في لبنان وقال إن بلاده قدمت ما طلب منها من مساعدات ومعدات روتينية للجيش ولكنها لم تصل جميعها ولكنها ستصل تباعا.

يذكر أنّ نحو 60 في المئة من سكان مخيم نهر البارد غادروا المخيم في ظل هدنة غير معلنة حيث يقيم نحو 31 ألف لاجئ فلسطيني.
هذا وصرح اللواء أبو طعّان المشرف على منطقة شمال لبنان في حركة فتح بأن حالة مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في غاية السوء وأن النازحين من المخيم في وضع مأساوي، وقال لراديو سوا إن فتح الإسلام جلبت البؤس والشقاء للاجئين الفلسطينيين في المخيم:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟