أدان مجلس الأمن الدولي في جلسة عقدها الأربعاء الهجوم الإرهابي الذي تعرض له الجيش اللبناني من قبل منظمة فتح الإسلام.
وتلا رئيس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر المندوب الأميركي زلماي خليل زاد بياناً أصدره المجلس في هذا الخصوص. وقال:
"يعبّر أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم العميق حيال اندلاع أعمال العنف الأخيرة في لبنان التي أدت إلى مقتل 60 شخصاً وجرح كثيرين آخرين."

وقال خليل زاد إن المجلس يدين هذا الاعتداء على لبنان وسيادته. وأضاف:
"أدان أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات الاعتداء الذي قام به مسلحون تابعون لما يدعى فتح الإسلام على القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية في شمال لبنان."

وقال خليل زاد إن هذا الهجوم يشكل اعتداء غير مقبول على استقرار لبنان وأمنه وسيادته. وأضاف أن تلك الهجمات تكشف ضرورة حماية السكان المدنيين ومساعدتهم، خصوصاً اللاجئين الفلسطينيين.

كما أدان البيان التفجيرين الأخيرين اللذين وقعا في منطقتين في بيروت.
كما أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن تأييدهم القوي للحكومة اللبنانية المنتخبة ديموقراطياً. ولاحظ أعضاء المجلس الدعم القوي الذي عبّر عنه مجلس الجامعة العربية وإدانته الاعتداءات الإرهابية التي تعرض لها الجيش والمدنيون في لبنان.
وأضاف:
"رحّب أعضاء المجلس بتصميم الحكومة اللبنانية بإحالة مرتكبي تلك الاعتداءات الإرهابية ومنظميها ورعاتها إلى العدالة."

وقال خليل زاد:
"يكرر أعضاء مجلس الأمن بطريقة لا تقبل الالتباس إدانتهم لكل ما من شأنه أن يزعزع الاستقرار في لبنان ويشددون على استعدادهم لدعم الحكومة اللبنانية المنتخبة ديموقراطياً "

وعلّق خليل زاد على ما أورده سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري من ربط التفجيرات والاعتداءات في لبنان بمساعي إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي وقال إن المجلس لن يدع أي شيء يردعه عن إنشاء المحكمة. أضاف:
"اعتقد أننا سنتمكن في وقت قريب من أن نفعل شيئاً في تلبية طلب الحكومة اللبنانية إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي."

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟