قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران لا تزال تتجاهل مطالب الأمم المتحدة بشأن وقف تخصيب اليورانيوم.

وأضاف في تقرير له بمناسبة انتهاء المهلة التي منحها مجلس الأمن لإيران للاستجابة لمطالبه، إن طهران كثفت نشاطاتها في محطة ناتانز خلافا لمطالب مجلس الأمن الدولي في الوقت الذي تراجعت فيه قدرة الوكالة على مراقبة البرنامج النووي الإيراني بسبب عقبات تضعها السلطات الإيرانية في طريق مفتشي الوكالة.

وأشار التقرير إلى أن الوكالة الدولية لم تتلق منذ أكثر من سنة معلومات كانت إيران تزودها بها بشكل اعتيادي، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستوى اطلاعها على بعض أوجه نشاطات إيران النووية.

وأكد تقرير البرادعي أن إيران تشغّل في محطة ناتانز ألفا و312 جهازا للطرد المركزي مستخدمة في ذلك الغاز الضروري لإنتاج اليورانيوم المخصّب.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن كان قد أمهل إيران في قرار رقم 1747 حتى 23 مايو/ أيار الحالي للامتثال لمطالبه ولاسيما تعليق تخصيب اليورانيوم وإلا فإنه سينظر في فرض عقوبات دولية جديدة عليها.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو إن تقرير البرادعي يدل على أن إيران تشكل تحديا مستمرا للأسرة الدولية. وأضاف أن الولايات المتحدة سوف تتشاور مع شركائها حول الخطوات المقبلة الواجب اتخاذها.

من جهتها، أكدت طهران بقاء أبواب منشآتها النووية مفتوحة أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
مراسل "راديو سوا" في طهران أحمد أمين والتفاصيل:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟