قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي حول وضع حقوق الإنسان في العالم إن الحرب الدولية على الإرهاب التي تديرها الولايات المتحدة وحلفاؤها بعثت برسالة خاطئة لعدد من الدول التي تنتهك القوانين الدولية تحت غطاء تلك الحرب.

وقالت ويتني براون مديرة برنامج القانون الدولي والسياسات والحملات، إن السبل التي تتبعها الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب أثرت على مكانتها في العالم، وأضافت لـ"راديو سوا":
"منذ هجمات الـ11 من سبتمبر، ومنذ إعلان إدارة الرئيس بوش الحرب الدولية على الإرهاب، اتخذت الولايات المتحدة العالم وكأنه ساحة قتال، وشهدنا عمليات اختطاف واعتقال وغيرها أثرت على قدرة الولايات المتحدة في الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم، لأن ما نراه هو عدم احترامها لتلك الحقوق التي تناشد العالم احترامها، ونريد الآن سياسات جادة، والتحقيق حول الانتهاكات التي ترتكب".

وأشادت المسؤولة بموقف الولايات المتحدة إزاء النزاع القائم في دارفور، لكنها قالت إنه لا يمكنها إحداث تغيير إيجابي بسبب ما يجري في العراق وبسبب الانقسام في مجلس الأمن الدولي، وأضافت:
"لقد شبه الرئيس البشير بلاده بالعراق حين أثيرت مسألة نشر قوات دولية في دارفور، وحاول استخدام الحرب في العراق لصالحه رغم أن طلب الولايات المتحدة نشر القوات هو الخيار الذي قد يحل المشكل، كما أن روسيا والصين، وهما عضوان في مجلس الأمن، يرفضان أي قرار ضد السودان لأنهما يمدان حكومته بالأسلحة، وهذا ما أوضحناه في تقريرنا الأخير".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟