أعلن غازي حمد المتحدث باسم رئاسة الوزارة الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية عقدا لقاء ظهر الأربعاء في غزة لبحث موضوع تثبيت التهدئة مع إسرائيل ومعالجة تداعيات الاقتتال الداخلي.

وأوضح حمد لوكالة الأنباء الفرنسية أنهما ناقشا أيضا كيفية معالجة هذا الموضوع وإن كان هناك إمكانية لتثبيت هذه التهدئة أو توسيعها بحيث تكون تهدئة شاملة.

وأشار إلى أن من أهم قضايا البحث أيضا معالجة تداعيات المواجهات الدموية الأخيرة وما نتج عنها من آثار سلبية مدمرة على المجتمع الفلسطيني.

وقال إن الرئيس عباس سيبحث مساء الأربعاء مع الفصائل الفلسطينية الرئيسية الخمس فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديموقراطية موضوع تثبيت التهدئة.

وكان الرئيس الفلسطيني قد وصل الثلاثاء إلى غزة في محاولة لتعزيز هدنة هشة بين الفصائل الفلسطينية المتناحرة ووقف دوامة العنف بعد أسبوع من الغارات الإسرائيلية ردا على إطلاق الصواريخ.

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني إثر موجة جديدة من المواجهات بين ناشطي حركتي فتح وحماس اندلعت في 11 مايو/أيار وأسفرت عن أكثر من 50 قتيلا خلال ثمانية أيام توقفت بعدها في ضوء سلسلة اتفاقات لوقف إطلاق النار.

لكن الوضع الأمني لا يزال متدهورا في غزة منذ شن الجيش الإسرائيلي في 16 مايو/ايار غارات جوية ردا على إطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب إسرائيل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟