ذكرت صحيفتان بريطانيتان أن إيران تمد الجماعات المتمردة في العراق وأفغانستان سرا بأسلحة متطورة بغرض مواجهة القوات المتعددة الجنسيات.

وأوضحت صحيفة ديلي تلغراف أن الجنود البريطانيين في أفغانستان يتعرضون للقصف بصواريخ تمولها إيران، ونقلت عن مسؤولين في الجيش البريطاني قولهم إن مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني يمدون مقاتلي طالبان بمئات الأسلحة بما فيها الصواريخ.

ووفقا للصحيفة فإن الأسلحة تتضمن متفجرات وألغاما مضادة للدبابات وقذائف ورشاشات وقنابل عنقودية. وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن فرق القوات الأميركية الخاصة في أفغانستان هي التي اكتشفت تلك الأسلحة أثناء فترات عملها المشترك مع القوات الأفغانية.

ومن جانبها ذكرت صحيفة ذي غارديان أن إيران تقيم روابط سرية مع عناصر تنظيم القاعدة وجماعات مسلحة في العراق للتحضير لما وصفته باستعراض الصيف الأخير، لإرغام الكونغرس الأميركي على التصويت على قرار يقضي بانسحاب كامل من العراق.

ونقلت الصحيفة عن عسكري أميركي رفيع في العراق قوله إن إيران تحارب عن بعد في العراق وما تقوم به خطير جدا، وترتكب أعمال حرب يومية ضد القوات البريطانية والأميركية.

وأضاف العسكري الأميركي للصحيفة البريطانية أن إيران تقف خلف كثير من الهجمات العنيفة التي تستهدف إضعاف العزيمة البريطانية والأميركية مثل هجمات الصواريخ على محافظة البصرة والمنطقة الخضراء في بغداد.
وذكر أن الحرس الثوري الإيراني ينظم تلك الهجمات وهي مرتبطة بالحكومة الإيرانية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟