رفضت إسرائيل الهدنة التي اقترحتها حركة حماس لوقف المواجهات الدائرة في قطاع غزة. وقال عمير بيريتس وزير الدفاع عقب لقائه خافير سولانا المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في القدس:
"لقد أصبحت حكومة حماس والمنظمات الإرهابية أعداء للسلام. وإذا لم يقم المجتمع الدولي بوقف هذه العمليات الإرهابية على الفور سنجد أنفسنا في فوضى تؤدي إلى انهيار تام للسلطة الفلسطينية".

من جانبه أعرب سولانا عن قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف في المنطقة:
"الناس يعانون، والعنف عاد من جديد بمستويات لم نعهدها في الآونة الأخيرة. وعليه ينبغي علينا البحث عن وسيلة لوقف العنف بسرعة وخلق مناخ للحوار السياسي، الأمر الذي أعتبره أهم شيء لتسوية النزاع".

ريغيف يتحدث عن تهريب أسلحة لغزة

من جانب آخر أكد مسؤولون إسرائيليون تصميمهم على ملاحقة المسلحين الفلسطينيين الذين يطلقون صواريخ القسام من قطاع غزة على جنوب إسرائيل.

ودعا مارك ريغيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الجهد لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة. وقال:
"هذا وضع لا يُحتمل، ولا بد من تصحيحه. ولا يستطيع أي شخص أن يشكك في أن المشكلة لا تقتصر على صواريخ القسام وحدها، فهناك مشكلة أكبر تتمثل في دخول أسلحة غير مسموح بها إلى قطاع غزة، بما فيها الصواريخ المضادة للدبابات والمضادة للطائرات والمتفجرات وغيرها. وما نطلبه من المجتمع الدولي هو تعزيز الرقابة على الحدود بين صحراء سيناء المصرية وقطاع غزة".

عريقات يطالب بوقف العمليات الإسرائيلية

من ناحية أخرى دعا صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إسرائيل إلى وقف عملياتها في قطاع غزة، وقال:
"إنني أحث الحكومة الإسرائيلية على وقف تلك الهجمات. ونحن من جانبنا نبذل كل جهد ممكن للتأكد من وقف جميع العمليات العدائية، بما فيها إطلاق صواريخ القسام ومدافع هاويتزر وغيرها، وذلك لأن العنف سيقضي على أية محاولة لإحياء عملية السلام".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟