أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تعليق العمليات العسكرية ضد المتمردين في محافظة صعدة بشمال البلاد ليوم واحد بمناسبة عيد الـ 17 للوحدة اليمنية.
وجاء هذا الإعلان في كلمة ألقاها الرئيس صالح أمام مؤيديه في مهرجان أقيم الثلاثاء في محافظة إب جنوب صنعاء.

وجدد الرئيس اليمني دعوته للمتمردين الحوثيين في تسليم أنفسهم وأسلحتهم واعدا بالنظر في مطالبهم، أما إذا كانت مطالبهم بعودة الإمامة الزيدية فهذا مستحيل.

وكان صالح قد دعا الاثنين في خطاب في الذكرى الـ 17 لتوحيد اليمن، المتمردين الزيديين إلى تسليم أنفسهم وأسلحتهم، واعدا بتأمين محاكمة عادلة لهم.

ودعا الرئيس اليمني في خطابه الذي بثه التلفزيون المتمردين بتسليم أنفسهم وأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة إلى الدولة.

وأضاف إنه يضمن لهم محاكمة عادلة نتيجة لما ارتكبوه من جرائم حرب ضد المواطنين وأفراد القوات المسلحة والأمن وإلحاق الضرر بالتنمية في محافظة صعدة وفي الوطن عموما.

وكانت معارك ضارية استؤنفت منذ يناير/ كانون الثاني في محافظة صعدة بين جنود يمنيين نظاميين ومتمردين.

ويرفض المتمردون، وهم بقيادة بدر الدين الحوثي الذي خلف ابنه حسين بعد مقتله، الاعتراف بنظام الرئيس علي عبدالله صالح ويعتبرونه فاقدا للشرعية، ويدعون إلى عودة الإمامة الزيدية التي أسقطها انقلاب عسكري في عام 1962.

ويدور التمرد الزيدي في المناطق المحيطة بصعدة عاصمة محافظة صعدة المتاخمة للسعودية وهي منطقة جبلية وعرة وفقيرة ينتمي معظم سكانها إلى المذهب الزيدي.
ويشكل أتباع الزيدية المتمركزون في شمال اليمن أقلية في البلاد التي تقطنها غالبية من السنة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟