أكدت مصادر أفغانية الاثنين أن 25 مقاتلا يعتقد أنهم من عناصر حركة طالبان قتلوا في معارك استمرت 14 ساعة في منطقة سانجين معقل المتمردين في ولاية هلمند جنوب أفغانستان في حين أوقعت هجمات جديدة 14 قتيلا بين الشرطة.

وقال شرطي طلب عدم كشف هويته لوكالة الأنباء الفرنسية إنه عثر على جثث 11 شرطيا الأحد في ولاية هلمند وذلك غداة كمين نصبه عناصر طالبان.
وقتل ثلاثة من عناصر الشرطة أيضا الاثنين في انفجار قنبلة في محافظة نانغارهار، بحسب الشرطة المحلية.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان إن معارك عنيفة جرت الأحد في منطقة سانجين شاركت فيها قوات وطيران التحالف وأوقعت 25 قتيلا في صفوف المتمردين بينهم الملا يونس أحد قادة طالبان.
ولم توضح الوزارة كيف وضعت هذه الحصيلة التي لا يمكن التحقق منها من مصدر مستقل.

وقال القومندان كريس بيلشر الناطق باسم قوات التحالف في مقر قيادته في باغرام قرب كابل لوكالة الأنباء الفرنسية: "تأكد مقتل العديد من المقاتلين الأعداء، لكن لا يمكننا في الوقت الراهن تحديد رقم".

واندلعت المعارك حين تعرضت دورية لهجوم قرب قرية بوتاي على بعد ثلاثة كيلومترات من كبرى مدن سانجين. ورد التحالف لكن حوالي 50 متمردا وصلوا كتعزيزات إلى المكان إما سيرا على الأقدام أو بواسطة سفن عبر نهر هلمند بحسب التحالف.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟