نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في تقرير لها الأحد عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن العراق بات أكبر مصدر لتمويل تنظيم القاعدة في كل من أفغانستان وباكستان.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أنه على الرغم من إخفاق جهود وكالة الإستخبارات الأميركية CIA في العثور على الأماكن التي يقصدها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، فإنها ساعدت في الكشف عن أسباب زيادة عمليات هذا التنظيم ومصادر تمويله.

وأوضح التقرير أن أهم الموارد القادمة من العراق تأتي من التبرعات المقدمة للجماعات المناهضة للقوات الأميركية، فضلاً عن الأموال التي يُحصل عليها من عمليات خطف الأثرياء العراقيين وغيرها من النشاطات الإجرامية، وفق الصحيفة.

ووفقاً للصحيفة الأميركية، فإن المسؤولين الأميركيين أكدوا أن القاعدة كانت تعاني لأكثر من سنة من أزمة مالية، غير أن الأموال القادمة من العراق تكفلت بحل مشاكلها.

من جانب آخر، قال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز إن العراق أصبح أرضا خصبة لصناعة جيل من الإرهابيين.  وقد صرح الوزير السعودي بذلك في افتتاح الاجتماع نصف السنوي لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض.

وأشار الأمير نايف إلى ازدياد تدهور الاوضاع الأمنية في العراق وتنامي ظاهرة الإرهاب فيه.
ودعا نظرائه الخليجيين إلى وضع الخطط الكفيلة بحماية شعوب المنطقة ودولها من تلك المخاطر.
 
وسيناقش وزراء داخلية دول مجلس التعاون وهي السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وعـُمان خلال هذا الاجتماع سبل تعزيز التعاون والتنسيق على الصعيد الأمني.

وأعرب مجلس التعاون الخليجي في قمته الأخيرة في ديسمبر/كانون الاول الماضي عن قلقه من تدهور الوضع الأمني في العراق، ودعا الحكومة العراقية الى حل الميليشيات.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟