نددت حركة حماس بالقرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بتصعيد عملياتها ضد المسلحين الفلسطينيين الذين يشنون هجمات صاروخية من قطاع غزة على جنوب إسرائيل.

وقال غازي حمد المتحدث باسم حماس:
"إننا ندين العمليات العسكرية ضد مواطنينا في غزة. ونحن نعتقد أن هذه سياسة ثابتة وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية التي ستحاول الآن دخول غزة مستغلة إراقة الدماء والفوضى لقتل مزيد من المدنيين في كل مكان. ونحن نعتبر أن هذه عمليات إجرامية تتنافى مع القانون الدولي وحقوق الإنسان وجميع القوانين والمبادئ. ونتوقع من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على مواطنينا".

وفي هذا الوقت أعلن مارك ريغيف الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية أن لقيادة بلاده الحق في الدفاع عن مواطنيها بشتّى الطرق، وهذه مسؤولية أساسية لأي حكومة. وقال:
"لا أعتقد أن كندا والولايات المتحدة وفرنسا والصين، وأي دولة أخرى بإمكانها الوقوف جانبا أمام استهداف مواطنيها يوميا بالصواريخ".

وأشار ريغيف في حديث لــ "راديو سوا" إلى عدم وجود مبرر لهذه الاعتداءات الفلسطينية، وأضاف:
"يجب التذكير بأننا انسحبنا من غزة في آب/ أغسطس 2005، ولم يعد هناك مستوطنات واحتلال عسكري إسرائيلي. ولا يوجد سبب يبرر هذه الاعتداءات".

في المقابل قال توفيق أبو خوصة القيادي في فتح لـ"راديو سوا" إن المساعي السياسية متواصلة لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟