أعربت النائبة الديموقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي عن أملها في التوصل إلى اتفاق مع الرئيس بوش حول تمويل القوات الأميركية في العراق. غير أنها استبعدت خلال حوار تلفزيوني احتمال موافقة الديموقراطيين في الكونغرس على التخلي عن مطالبتهم بتحديد خطوات معينة يتعين على الحكومة العراقية تنفيذها في تواريخ محددة لضمان استمرار بقاء القوات الأميركية في العراق:

"أعتقد أننا ملزمون أمام الشعب الأميركي بالسعي للتوصل إلى أرضية مشتركة مع الرئيس بوش. ولكن إذا رفض الرئيس الموافقة على محاسبة الحكومة العراقية، وطلب منحه شيكا مفتوحا لحرب بلا نهاية، فلن يكون أمامنا خيار سوى معارضته".

سناتور جمهوري لا تحديد للانسحاب

غير أن زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ السناتور ميتش ماكونيل قال إن أية محاولة تقوم بها بيلوسي في مجلس النواب لربط تمويل القوات الأميركية في العراق بأية شروط تعني تحديد موعد لانسحابها لن يكون مقبولا:

"لا نريد تحديد موعد للتراجع والاستسلام لأن من شأن ذلك أن يرسل رسالة خاطئة لحلفائنا وللعراقيين ولقواتنا".

وأعرب مكونيل عن تأييده لاقتراح قدمه السناتور الجمهوري جون وارنر في مجلس الشيوخ وحظي بموافقة عدد من الديموقراطيين، وهو اقتراح لا يتضمن موعدا للانسحاب ولكنه يطالب الحكومة العراقية بتنفيذ خطوات محددة:

"نحن بحاجة إلى التوصل إلى حل وسط، ولا بد لنا من الموافقة على قرار تمويل القوات قبل عطلة عيد الذكرى التي تبدأ في الثامن والعشرين من الشهر الجاري. ونحن نعرف الطريقة التي نستطيع التوصل بها إلى قرار بذلك الشأن، وهي عدم تحديد تاريخ للاستسلام، غير أن تحديد خطوات معينة تتخذها الحكومة العراقية خلال فترة معقولة سيحظى بالقبول على نطاق واسع من الحزبين".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟