أعلن الجنرال ديفد بتريوس السبت أن الجيش الأميركي استطاع التعرف على المسؤول عن عملية خطف ثلاثة من جنوده التي تبناها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، معتبرا أن اثنين منهم على الأقل لا يزالان على قيد الحياة.

وصرح قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق لمجلة "آرمي تايمز" "نعلم من هو الشخص المسؤول، إنه شريك للقاعدة، وأحد كبار القياديين في المنطقة وقد اشتبكنا معه من قبل".

وتعرضت دورية من سبعة جنود أميركيين وجندي عراقي يعمل مترجما في 12 مايو/أيار لهجوم على بعد 20 كلم غرب بلدة المحمودية فيما يسمى "مثلث الموت" جنوب بغداد.
وقتل خمسة منهم أحدهم الجندي العراقي، على الفور في حين اختفى ثلاثة من جنود المشاة.

وتبنى العملية تنظيم "دولة العراق الإسلامية" التي تضم تنظيمات مسلحة تابعة للقاعدة.

وأضاف الجنرال بتريوس في حديث للمجلة في عددها الصادر الخميس: "حصلنا من أحدهم على أسماء كل الذين شاركوا في العملية وشرح لنا كيف تحركوا وإننا الآن نتأكد من هذه المعلومات التي تبدو صحيحة".

وأكد بتريوس: "إننا نعتقد بأن جنديين على الأقل لا يزالان على قيد الحياة. وهناك بعض المؤشرات التي تفيد عن مقتل أحدهم، لكن مرة أخرى، لا نعلم شيئا عن ذلك". وأضاف: "مع الأسف لم نعثر على الجنود، لكن خاطفيهم لم يتمكنوا من بث فيديو (الرهائن) المعتاد على الإنترنت، على حسب علمي على الأقل".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟