هددت الولايات المتحدة بفرض مزيد من العقوبات على السودان ما لم يتم التوصل إلى حل للنزاع القائم في دارفور.

فقد دعا المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد الأطراف المعنية إلى قبول المبادرة التي يعدها الأمين بان كي مون والتي تتألف من ثلاثة مسارات، وهي تشكيل القوات المشتركة والمصالحة بين أطراف النزاع ودول الجوار، والجهود الإنسانية، وأضاف خليل زاد:

"يجب التحرك في أقرب وقت ممكن، فقد بدأ صبر الأميركيين ينفد، ونحن على استعداد لفرض عقوبات من جانبنا، كما أننا على استعداد للعمل مع أطراف أخرى لتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على الخرطوم ما لم تبد تعاونا."

بدوره، أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى دارفور يان ألياسون أن المساعي الدولية الرامية إلى حل أزمة دارفور دخلت أولى المراحل السياسية. وأكد أن الأرضية باتت تسمح بالفعل إلى بدء المفاوضات بين الأطراف المتنازعة.

وقال في مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة في نيويورك حيث أطلع الأمين العام على نتائج زياراته إلى السودان ومصر وليبيا:

"لقد نظمنا العملية على ثلاث مراحل، تتمثل الأولى في الانتقال من العمليات المتوازية التي نعمل من خلالها منذ فترة والمتمثلة في توسط العديد من الجهات منها إريتريا وليبيا وغيرها، إلى العمليات الشاملة، لأن الوقت حان لجمع تلك المساعي والمبادرات تحت سقف واحد في مفاوضات يقودها الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة".

من جهة أخرى، نفت الحكومة السودانية ما ورد في تقارير لمنظمة حقوق الإنسان، حول شن عمليات ضد مدنيين في دارفور.
مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم أماني السيد والتفاصيل:


كما رفضت الحكومة السودانية اتهامات الأمم المتحدة لها بمنع المساعدات عن المتضررين من أزمة دارفور.

مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم أماني السيد والتفاصيل:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟