قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إنه إذا أقرت الولايات المتحدة بفشل سياستها في العراق، وإذا كانت لديها إرادة حقيقية لتصحيح الوضع الحالي ومساعدة الشعب العراقي وحكومته على إرساء الأمن، فإن المحادثات الإيرانية الأميركية المتوقع إجراؤها في بغداد في 28 الشهر الحالي، يمكن أن تسفر عن إحراز تقدم.

وأضاف متكي في تصريح للصحفيين في طهران الجمعة أن سفيرا صاحب خبرة سيرأس الوفد الإيراني إلى تلك المحادثات بينما سيرأس الجانب الأميركي سفير الولايات المتحدة في بغداد رايان كروكر.

ويذكر أن واشنطن تتهم طهران بدعم المجموعات الشيعية المتطرفة في العراق وتعتزم مطالبة إيران باتخاذ الإجراءات الملائمة للمساهمة في استقرار الوضع.

هذا وأشار متكي إلى أن المحادثات ستنحصر في بحث الوضع في العراق ولن تتطرق إلى مسألة الإيرانيين السبعة الذين اعتقلتهم القوات الأميركية في اربيل في مطلع هذا العام. وقال إن الإفراج عنهم من واجب واختصاص المسؤولين العراقيين.

هذا وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامينئي قد أعلن الأربعاء أن المحادثات الإيرانية الأميركية تستهدف تذكير الأميركيين بواجبهم كقوة احتلال على حد تعبيره.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟