أقر مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون مؤقت ينص على دعم المجلس للقوات الأميركية في العراق، الا انه لا ينص صراحة على مبلغ معين، فاتحا المجال بذلك للمشرعين من مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين بالتفاوض على تسوية تسمح للرئيس بوش بالتوقيع عليها.

وقال السناتور هاري ريد زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي إن التزام الديموقراطيين بإنهاء الحرب في العراق بطريقة مسؤولة سيستمر.

وفي حين تستمر المفاوضات في الكونغرس الأميركي خلف أبواب مغلقة، يواصل الديموقراطيون في الوقت نفسه الضغط على الرئيس بوش. وفي هذا الصدد، قال السناتور روبرت بيرد رئيس لجنة المخصصات المالية في مجلس الشيوخ إن الرئيس بوش يبدو وكأنه لا يرى قيمة في اي شيء سوى في مهمته المستحيلة وغير العملية التي حولت لون تراب العراق الى احمر بسبب الدماء التي أُريقت فوقه.

ومن الحلول المقترحة التي يتداولها المشرعون الأميركيون، مشروع قانون يوفر مئة مليار دولار لتمويل العمليات العسكرية في العراق شريطة ربطها بركائز تحقيق تقدم في العراق. 

ولم يتضح بعد ما إذا كان الديموقراطيون في الكونغرس سيتمكنون في فرض عقوبات على العراق في حال فشلت الحكومة العراقية في تحسين الوضع الامني في بلادها وعلى صعيد تدريب القوات العراقية وتجهيزها لتتمكن من استلام زمام الأمور من نظيرتها الأميركية لكي تتمكن القوات الأميركية من الانسحاب والعودة إلى الولايات المتحدة وفيما يتعلق بتحقيق تقدم في المصالحة الوطنية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟