أعلن المجلس الأعلى الإسلامي في العراق أن رئيس المجلس عبد العزيز الحكيم غادر بغداد متجها إلى الولايات المتحدة بهدف إجراء فحوصات طبية، فيما نفت أوساط سياسية عراقية احتمال أن يكون الهدف من الزيارة التمهيد للمباحثات المرتقبة بين واشنطن وطهران.

فقد إستبعد النائب عن الائتلاف العراقي الموحد حميد رشيد معلا ان تكون زيارة الحكيم الى واشنطن تهدف الى اجراء مباحثات سياسية مع الحكومة الاميركية بشأن الحوار الايراني الاميركي المرتقب، موضحا أن الأطباء كانوا قد نصحوا الحكيم بإجراء فحوصات طبية قبل فترة إلا أن إنشغال الحكيم بتحضيرات إنعقاد مؤتمر الهيئة العامة للدورة التاسعة للمجلس حالت دون ذلك في حينها.

وأضاف المعلا أنه بعد انتهاء اعمال المؤتمر وحسب نصيحة الاطباء، غادر الحكيم إلى واشنطن، مشيرا إلى أن الحوار الأميركي الإيراني قد حُدد له سقف زمني في وقت سابق. 

وأكد المعلا في حديث لـ "راديو سوا" ان الحكيم لم يتسلم دعوة لزيارة الولايات المتحدة الامريكية.

هذا ويرجح مراقبون ان زيارة عبد العزيز الحكيم الى واشنطن سوف لن تقتصر على اجراء فحوصات طبية وانما ستشهد لقاءات بين الحكيم ومسؤولين أميركيين تمهد للقاء المرتقب بين ايران والولايات المتحدة في بغداد نهاية الشهر الجاري .



التفاصيل من صلاح النصراوي مراسل "راديو سوا" في بغداد:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟