يتعرض وزير العدل الأميركي ألبرتو غونزاليس إلى ضغوط سياسية جديدة بعد أن انضم عضوان جمهوريان آخران إلى مناهضته ووسع الديموقراطيون نطاق التحقيق في موضوع إقالة ممثلي ادعاء عام من وزارة العدل إلى النظر فيما إذا كان قد أضفى الصيغة الحزبية على وزارته بطلب من البيت الأبيض.

وقد تعرض غونزاليس الذي اعتقد البعض أنه نجا من تحقيقات إقالة الموظفين إلى ضغوط جديدة بانضمام كل من السيناتور الجمهوري تشك هاغل إلى أربعة آخرين من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين المطالبين باستقالته.

وكذلك قال العضو الجمهوري بات روبرتس إن على وزير العدل أن ينظر في موضوع استقالته.

ويواصل الرئيس بوش تأييد وزير العدل وهو صديق ومستشار قديم له.

استقالة مساعد وزير العدل الأميركي

هذا وكان وزير العدل الأميركي قد أعلن الثلاثاء أن مساعده بول ماكنالتي سيستقيل قريبا، لكنه لم يحدد دوافع استقالته.

وكان ماكنالتي مدعيا فدراليا في ولاية فيرجينيا وتولى طوال سنوات توجيه الاتهام إلى زكريا موسوي، الفرنسي الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة لاعترافه بالتواطؤ مع منفذي اعتداءات الـ11 سبتمبر/ ايلول 2001.

وماكنالتي هو ثالث شخص مقرب من وزير العدل يقدم استقالته بعد استقالة رئيس مكتبه والمسؤولة عن العلاقات بين الوزارة والبيت الأبيض خلال الأسابيع الماضية.

ووصف السيناتور الديموقراطي تشارلز شومر الذي يتولى التحقيق في الكونغرس ضد الوزير نفسه، استقالة ماكنالتي بأنها سخيفة، معتبرا أن ماكنالتي كان صريحا خلال جلسة الاستماع إليه في مجلس الشيوخ حول قضية المدعين، خلافا لغونزاليس.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟