قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الخميس إن الرئيس المصري حسني مبارك أعرب عن قلقه من تنامي نفوذ حماس، مضيفا أن الحركة لن توقع في يوم من الأيام على اتفاقية سلام مع إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين لم تكشف عن هويتهم أن مبارك أوضح أثناء اجتماعه بهم أن الحكومة المصرية في موقف خاسر فيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة، غير أنه أكد أن مصر تبذل جهوداً كبيرة من أجل إنهاء حكومة حماس ودعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ورسم مبارك صورة قاتمة للوضع مع نفوذ حماس وقال إنه لا توجد فرصة للسلام إذا ما بقيت حماس في السلطة.

وأشارت هآرتس إلى أن مبارك أكد أن مصر لا تقبل بوجود حماس في السلطة، لا سيما أن لها علاقات متنامية مع جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبر أكبر معارضة في مصر وتعتبر تهديداً للسلطة العلمانية، وازداد نفوذ الجماعة في مصر في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وأضافت الصحيفة أن مصر بدأت منع مسؤولين كبار في حماس من دخول مصر بسبب علاقتهم بالإخوان المسلمين.
يذكر أنه منذ وصول حماس إلى السلطة وبسبب توتر العلاقات بينها وبين حركة فتح، لعبت مصر دور الوسيط من خلال وفدها الأمني لعقد اتفاقيات وقف إطلاق النار بين الحركتين، كما أجرت مصر محادثات متواصلة مع حماس وفصائل فلسطينية أخرى من أجل التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف جلعاد شاليت.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟