أعلنت مصادر قضائية أنه تم الخميس توجيه الاتهام إلى فلسطيني عضو في منظمة "أطباء بلا حدود" بالتخطيط لتنفيذ هجمات على مسؤولين إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء أيهود أولمرت.

وقد وجهت محكمة منطقة القدس إلى مصعب محمد بشير المقيم في قطاع غزة تهمة الاتصال بعناصر أجنبية والتآمر بهدف ارتكاب جريمة جنائية.

ويتهم بشير أيضا بأنه استفاد من تراخيص للتوجه إلى القدس منحته إياها السلطات الإسرائيلية بسبب انتمائه إلى أطباء بلا حدود للتمهيد لتنفيذ هجمات خلال الأشهر الأخيرة على أولمرت ووزراء ونواب آخرين.

وبحسب المصادر نفسها فإن مصعب محمد بشير تراجع في نهاية المطاف عن مخططاته بعد أن رصد التدابير الأمنية التي تحاط بها هذه الشخصيات بناء على طلب من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وأضافت أن بشير حاول في النهاية وبأوامر من الجبهة الشعبية، اغتيال ديفيد بيري رئيس منظمة "إيلاد" الإسرائيلية المتطرفة والمتخصصة بشراء المنازل في الحي المسلم من مدينة القدس القديمة قبل اعتقاله الشهر الماضي.

وأعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت" الخميس أن بشير، وهو من سكان دير البلح، اعترف في 19 أبريل/ نيسان خلال التحقيق معه بأنه قام على مدى أشهر برصد معلومات أمنية عن مسؤولين إسرائيليين كبار من بينهم أولمرت وعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي.

ووفقاً لما نقلته صحيفة جيروسلم بوست الخميس عن جهاز الأمن فإن بشير كان قد التقى بناشطين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقال إن الخطة تهدف للثأر لمقتل المدنيين الفلسطينيين، كما تلقى تدريبات بالسلاح من قبل المنظمة نفسها، واختير لتنفيذ عملية الاغتيال.

وقال بشير لجهاز الأمن إنه جمع معلومات من الإنترنت للتخطيط لاغتيال أعضاء في الكنيست، ثم اكتشف فيما بعد أن أعضاء الكنيست المستهدفين لا يعيشون في القدس، وهي المدينة الوحيدة المصرح له بدخولها.

كما اكتشفت فيما بعد أن التدابير الأمنية التي تحيط بأولمرت لا يمكن اختراقها، فقرر اغتيال ديفيد بيري رئيس منظمة "إيلاد" الإسرائيلية المتطرفة في ديسمبر/كانون الأول 2006، وتلقى في الشهر نفسه تدريبات في قطاع غزة على القتل بدون استخدام الأسلحة.

وفي يناير/كانون الثاني دخل بشير القدس مرة أخرى بالنيابة عن أطباء بلا حدود، وبدأ بجمع معلومات عن ديفيد بيري، ودخل القدس أيضاً في أشهر فبراير/شباط ومارس/آذار، وأبريل/نيسان، حيث اعتقل في 19 أبريل.

وفي حديث مع الإذاعة الإسرائيلية قال دونكان ماكلين، رئيس منظمة أطباء بلا حدود في المنطقة، إن المنظمة تشعر بالحزن لبشير الذي كان يعمل مع المنظمة منذ ست سنوات، وقال إن المنظمة تميّز بين العمل المهني للشخص وما يفعله في وقته الخاص، وإن جميع الموظفين في المنظمة يتم تعيينهم على أسس مهنية ولا تتحمل المنظمة مسؤولية عن حياة الموظف في جميع نواحيها.

وأضاف ماكلين أن جميع موظفي منظمة أطباء بلا حدود يخضعون لتحقيق أمني تقوم به قوات الدفاع الإسرائيلية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟