اتهم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الأربعاء الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا بإفشال الجهود الهادفة إلى المصادقة على إنشاء المحكمة الدولية لمقاضاة المتهمين بقتل رفيق الحريري في إطار المؤسسات الدستورية اللبنانية وبإجماع وطني.

وأعلن مكتب رئيس البرلمان أن بري شرح موقفه وما قام به من مساع ومبادرات من أجل إنشاء المحكمة مع ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، بيد أن كل هذه المبادرات رفضت من قبل فريق الأكثرية النيابية.

وأضاف أن "المشكلة ليست في المحكمة بل بحكومة الوحدة الوطنية" التي تطالب بها المعارضة منذ استقالة وزرائها من الحكومة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ووقعت الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية مشروع اتفاق لإنشاء المحكمة، لكن مجلس النواب اللبناني لم يصادق عليه كما ينص الدستور بسبب الأزمة السياسية التي يشهدها لبنان منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ومن جهة أخرى بحث بري وولش الاستحقاق الرئاسي في 25 ايلول/سبتمبر. وفي هذا الشأن قال بري:
"إن الدستور والعرف ومصلحة لبنان يقضي بعملية التوافق، وانطلاقا من أن نصاب الثلثين هو القاعدة لأي جلسة لانتخاب الرئيس".

هذا وكان إعلان الأمم المتحدة عن بدء المشاورات حول مشروع قرار يفرض إنشاء المحكمة الدولية قد أدى إلى استياء المعارضة اللبنانية التي يقودها حزب الله والتي رأت فيها مؤامرة لوضع لبنان تحت الوصاية الغربية.

وتزامنت حملة المعارضة مع وصول مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إلى بيروت الثلاثاء في زيارة مفاجئة أكد خلالها ثقته بنجاح الأمم المتحدة في التوصل إلى فرض إنشاء المحكمة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟