اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس على ضرورة تخفيف حدة اللهجة بين البلدين من دون أن يتمكنا من التوصل إلى حلول للمشاكل العالقة .

وشددت رايس على عدم السماح لأحد بوضع فيتو على المصالح الأميركية الأمنية، وأكدت تصميم الحكومة الأميركية على نشر عناصر الدروع المضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية والمضي قدماً باستخدام التكنولوجيا للدفاع عن نفسها مكررة عرض التعاون الذي سبق وقدمته لموسكو وقوبل بالرفض.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المحادثات التي أجرتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس مع الرئيس فلاديمير بوتين أسفرت عن اتفاق على ضرورة التوصل إلى حل مقبول للملفات الخلافية بين البلدين.

وأضاف لافروف أن الطرفين شددا على إبعاد العلاقات الثنائية عن الحملات الانتخابية علما بان البلدين سيشهدان انتخابات رئاسية العام المقبل.

وبينما يعتبر البيت الأبيض أن الهدف من هذه الدروع هو حماية أوروبا من هجمات قد تشنها دول مارقة ، فان موسكو تنظر إلى الأمر على أنه تهديد لها مما حملها على الإعلان أنها ستعلق العمل بالاتفاقية حول الأسلحة التقليدية في أوروبا احتجاجاً على الدروع الأمنية الأميركية في اوروبا.
وحول ملف كوسوفو اكتفى الطرفان بتكرار نقاط الخلاف بين بلديهما إذ أن موسكو لا تزال ترفض خطة الأمم المتحدة لمنح هذا الإقليم الصربي استقلاله تحت مراقبة دولية، وهو ما تؤيده واشنطن.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟