شددت واشنطن الاثنين على أن المباحثات المرتقبة مع إيران ستكون محصورة بالوضع في العراق، مؤكدة أنها لا تمثل تغيرا في السياسة التي تنتهجها إزاء الجمهورية الإسلامية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن القادة الميدانيين الأميركيين في العراق يفكرون دائماً في كيفية احتواء العنف بكل أنواعه، لاسيما العنف الطائفي والمذهبي.

أضاف سنو أن القوات الأميركية ستظل تعمل لتخفيض العنف في العراق رغم تراجع وتيرة العنف الطائفي. وقال:
"علينا أن نبقي عيوننا مفتوحة ومتنبهة إلى الصعوبات المختلفة في العراق، وهذا يشمل أيضا العنف الطائفي. وفي هذا الإطار لا يزال تنظيم القاعدة يعتبر أكبر سبب للموت اليوم في العراق."

وأوضح سنو أن أهم وسائل خفض العنف إعادة خلق الثقة بين الطوائف. وأضاف:
"ما نحاول أن نفعله هو العمل بطرق لا تؤدي فقط إلى خفض التوتر الطائفي بل أيضا إلى رفع مستوى الثقة بين الطوائف."

وفي السياق ذاته، أكد اللواء زكريا حسين أحمد استاذ العلوم الاستراتيجية في مصر أن تزامن جولة نائب الرئيس الأميركي مع إعلان طهران وواشنطن موافقتهما على إجراء محادثات بشأن العراق، لم يكن مصادفة.
مراسلة "راديو سوا" في القاهرة إيمان رافع والتفاصيل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟