قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في تصريح أدلت به فور وصولها إلى موسكو إنه ليس ثمة ما يدعو إلى الحديث عن حرب باردة بين الولايات المتحدة وروسيا.

وتهدف محادثات رايس مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف والرئيس فلاديمير بوتين إلى تخفيف حدة التوتر الناشب بين البلدين بسبب شبكة الدفاع الصاروخي التي تعتزم الولايات المتحدة نشرها في بولندا وجمهورية التشيك.

وتشدد واشنطن على أهمية الشبكة لحماية دول أوروبا بما في ذلك روسيا في مواجهة التهديد النووي الذي تمثله كوريا الشمالية وإيران.

وتسعى روسيا إلى الحصول على ضمانات تحول دون توسع المخطط الأميركي إلى وسط أوروبا وشرقها والذي ترى أنه قد يطلق سباقا للتسلح.

ويتوقع يفجيني فولك مدير مؤسسة أبحاث في موسكو أن تعمل رايس خلال زيارتها على طمأنة الروس، وقال:
"لا يصدق الجانب الروسي الرسائل الأميركية التي تؤكد أن شبكة الدفاع الصاروخي لا تستهدف روسيا، وأن الهدف منها حماية أوروبا في مواجهة الدول التي تسعى الى حيازة تكنولوجيا نووية لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها، لذلك أعتقد أنه من الصعب التوصل إلى عوامل مشتركة بين الطرفين".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟