يدور جدل واسع في الولايات المتحدة بشأن مدى استعداد الولايات لمواجهة الكوارث الطبيعية في الوقت الذي تفتقد لوحدات الحرس الوطني الاحتياطية ومعداتها.

ويشكو حكام بعض الولايات من أن انخفاض مستويات التأهب بسبب استخدام معظم الوحدات الاحتياطية ومعداتها حاليا في العراق وأفغانستان.

يقول مايك ليونز مستشار الشؤون العسكرية في شبكة تلفزيون CBS الأميركية:
"يشمل ذلك العربات المصفحة، والشاحنات، وعربات النقل وعربات الدعم والتي تعتبر حساسة لتنفيذ المهمة في الخارج وتلك هي نفس أنواع العربات التي تمس الحاجة لها داخل الولايات المتحدة في حال حدوث كارثة طبيعية".

ولمواجهة ذلك، تسعى قوات الحرس الوطني لإيجاد وسائل بديلة للتوفيق بين خوض الحرب في الخارج والاستعداد في الداخل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟