اقدم مسلحون مجهولون على تخريب صور رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عبد العزيز الحكيم كانت ضمن جداريات كبيرة وضعت في بعض الشوارع في مدينة الكوت، وتحمل صورا للمرجع الشيعي السيد علي السيستاني ورئيس المجلس السابق السيد محمد باقر الحكيم الذي قضى في هجوم انتحاري عام 2003 بالإضافة إلى صورة عبد العزيز الحكيم.

وطبقا لرواية شهود عيان ومقربين من المجلس، الذي سحب بعض قياديه التصريحات التي ادلو بها لاذاعتنا بشأن الموضوع وقالوا ان التعليمات صدرت لهم بضرورة التعتيم الاعلامي على الحادث، فإن مجموعات مسلحة وصفوها بالخارجة عن القانون استغلت غياب الامن وحضر التجوال فجر السبت وقامت بتخريب ووضع اصباغ سوداء على صور السيد عبد العزيز الحكيم التي كانت تتوسط صورتي السيد علي السيستاني والسيد محمد باقر الحكيم في تلك الجداريات بشكل سريع ثم توارت عن الانظار.

وأشارت المصادر إلى أن المجموعات كانت راجلة وملثمة وتحمل اسلحة خفيفة كما اشاروا الى ان صور السيستاني وباقر الحكيم لم تتعرضا الى التخريب، على حد قولهم.

ورفضت هذه المصادر الكشف عن الجهة التي تنتمي اليها هذة المجموعات غير انها قالت بانها جهة اسلامية شيعية في اشارة الى التيار الصدري الذي نفى من جانبه علمه بالحادث، وقال على لسان احد قيادييه انه لم يسمع بالحادث وإن التيار ليس له صلة به.

هذا وجاء الحادث بعد ساعات قليلة على تجديد انتخاب السيد عبد العزيز الحكيم لرئاسة المجلس لدورة ثانية وذلك خلال المؤتمر الذي عقده المجلس يوم امس السبت في مقرة الرئيس في العاصمة بغداد والذي اتخذ فية قرارا اخر يقضي بتغيير اسمه الى "المجلس الاعلى الاسلامي العراقي" بدلا من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق.

تجدر الاشارة الى ان المقرات التابعة للمجلس في المدينة تعرضت في الاشهر القليلة الماضية الى سلسلة من الهجمات المسلحة اسفرت حينها عن الحاق اضرار مادية دون ان تسفر عن خسائر بشرية.

مراسل "راديو سوا" حسين الشمري:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟