أكد وزيرُ الخارجية التركي عبد الله غول الذي أخفق مرتين في الحصول على موافقة البرلمان على ترشحه لرئاسة الجمهورية، أعلن الجمعة أن ترشحه في أي اقتراع شعبي مباشر لا يزال قائما.

وكان فشل غول نتيجة مقاطعة المعارضة التي تخشى من أن تؤدي ميوله الإسلامية الى ابعاد البلاد عن مسارها العلماني.

وكان البرلمان التركي قد أقر مجموعة من التعديلات الدستورية بوصفها المخرج المناسب لحكومة أردوغان من أزمة الانتخابات الرئاسية التي تتمثل في فشل حزب العدالة والتنمية في تحقيق النصاب الدستوري المطلوب في جولة الانتخابات الأولى.

وتتضمن التعديلات خمسة قوانين أساسية هامة إلا أن تعديلاً واحداً فقط كان الهدف منها جميعاً وهو انتخاب الرئيس بالاقتراع المباشر من قبل الشعب.

ويذكر أن هذا التعديل بحاجة إلى توقيع رئيس الجمهورية لإقراره، وهو أمر غير مرجح، في ضوء تمسك الرئيس احمد نجدت سيزر بالعلمانية في البلاد وتهديدِ الجيش بالتدخل في حال المساس بها.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟