أعلن وزير المالية البريطانية غوردون براون ترشيح نفسه لخلافة توني بلير كزعيم لحزب العمال ورئيس للوزراء، وقال إن مهمته خلال الأسابيع والأشهر المقبلة تتمثل في إثبات امتلاكه أفكارا جديدة ورؤية وخبرة تؤهله للفوز بثقة الشعب البريطاني.

وتعهد براون غداة إعلان بلير اعتزامه التنحي في 27 من يونيو/حزيران المقبل بتقديم قيادة جديدة لحقبة جديدة واعتماد أسلوب جديد في ممارسة الحكم.
وأقر براون الذي يتولى وزارة المالية منذ 10 سنوات بارتكاب أخطاء في العراق، ولكنه قال إن بريطانيا ستبقى ملتزمة بجهود إحلال السلام في تلك الدولة وستحترم واجباتها حيال الشعب العراقي داعيا إلى تركيز الجهود على المصالحة وإنعاش الاقتصاد.

وأشار براون البالغ من العمر 56 عاما إلى أنه يتعين على بريطانيا أن تبذل المزيد من الجهود للفوز بالأذهان والقلوب في المعركة ضد الإرهاب الذي يرتكبه تنظيم القاعدة.

رايس

على صعيد آخر، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الجمعة أن التقارب بين واشنطن ولندن سيستمر حين يخلف غوردن براون توني بلير في منصب رئاسة الوزراء في بريطانيا.

وقالت رايس لهيئة الإذاعة البريطانية: "ستظل بريطانيا والولايات المتحدة صديقين وأعلم إننا سنقوم بعمل جيد بل جيد جدا مع غوردن براون حين يصبح رئيسا للوزراء".

وأضافت رايس: "اعتقد أن العلاقة بين البلدين ستكون وثيقة جدا لأن بريطانيا والولايات المتحدة حليفان رئيسيان".

ومن ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض الجمعة أن الرئيس بوش سيستقبل بلير في واشنطن يومي 16 و17 من الشهر الحالي.

وقال المتحدث إن بوش سيواصل مشاوراته مع بلير بهدف تعزيز الديموقراطية في العراق وأفغانستان ونشر السلام والأمن في الشرق الأوسط ومنع إيران من امتلاك أسلحة نووية ووضع حد للإبادة في إقليم دارفور.

من هو غوردون براون؟

غوردون براون اسكتلندي أشرف على وزارة المالية منذ تولي حزب العمال السلطة عام 1997، حيث صقل سمعته في الدقة الصارمة إضافة إلى الإبقاء على استقلال بنك انكلترا ورفض اليورو.

مارس براون الحكم بحزم حتى أن اللورد تارنبل أحد كبار الموظفين أدان أسلوبه، ووصفه بالأسلوب الستاليني.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟