صرح مصدر مسؤول في الديوان الملكي الأردني أن ملك الأردن عبد الله الثاني سيزور رام يوم الأحد للاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في إطار التشاور والتنسيق بين الأردن والقيادة الفلسطينية حول الجهود الرامية إلى إحياء عملية السلام.

وأضاف المصدر أن الملك عبد الله سيبحث خلال الزيارة الجهود العربية والدولية التي تستهدف إعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى مائدة المفاوضات وفقا لمبادرة السلام العربية والحل الذي يستند إلى إقامة دولتين.

وكان مسؤول فلسطيني قد أفاد بأن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سيزور رام الله يوم الأحد المقبل لإجراء محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ووصف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته الزيارة بأنها مهمة، وتهدف إلى مناقشة التطورات السياسية في المنطقة والجهود التي تبذلها الدول العربية لإحياء المبادرة العربية للسلام.

وقال المسؤول إن هذه الزيارة تندرج في إطار التشاور الفلسطيني الأردني حول آخر المستجدات السياسية والتطورات التي تشهدها الجهود العربية لإحياء عملية السلام وللبحث في تفعيل مبادرة السلام العربية.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها وسيصل العاهل الأردني إلى رام الله في مروحية على أن تستمر الزيارة بضع ساعات.

وتأتي هذه الزيارة قبل اللقاء المتوقع بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في مدينة البتراء يوم 15 من الشهر الحالي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟