طالبت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليسا رايس سوريا مجددا بإغلاق حدودها في وجه المقاتلين الأجانب الذين يتسللون إلى العراق وكبح جماح المتطرفين الفلسطينيين إن أرادت إزالة التوتر الذي يشوب علاقاتها مع واشنطن.

وقالت رايس أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ: "إن سورية لا تزال تشكل سندا كبيرا للإرهاب ومأوى لهذه القيادات السياسية الفلسطينية التي لا تزال تعارض التوصل إلى حل قائم على دولتين"، في إشارة إلى حركة حماس بشكل خاص التي يتخذ عدد من قادتها مركزا لهم في سورية.

وأضافت وزيرة الخارجية الأميركية أن أي تحسن في العلاقات الأميركية السورية يتوقف على إحراز تقدم في تلك الجوانب.

وجاء كلام رايس بعد نحو أسبوع على اجتماع في شرم الشيخ حول العراق شهد لقاء منفرد بين رايس ونظيرها السوري وليد المعلم.

وأوضحت رايس أن اللقاء مع المعلم لم يتطرق إلى العلاقات الأميركية السورية بل إلى ما يجب أن تقوم به سوريا لخفض وجود المقاتلين الأجانب في العراق بالقول: "لا بد من مناقشة موضوع العراق إلا أن العلاقات الأميركية السورية تبقى مرتبطة بأكثر من ذلك بكثير".

من ناحية أخرى، قالت رايس إن الولايات المتحدة ما زالت تخوض حربا عالمية ضد الإرهاب، وإنها حرب جديدة تماما ومن نوع مختلف:
"إننا أمام مواجهة طويلة تعد فيها القوة العسكرية هامة ولكنها غير كافية. فالسمة التي تحدد عالمنا اليوم هي الاعتماد المشترك ويعتمد أمن الشعب الأميركي على استقرار ونجاح مجتمعات أجنبية. وإذا لم تستطع الحكومات أو لم تشأ أن تفي بالتزاماتها كدول ذات سيادة فإن دول العالم تتعرض للتهديد من الفوضى الناشئة."

وقالت وزيرة الخارجية إن الرئيس بوش يعتقد أن الدفاع عن الولايات المتحدة يعتمد على التكامل والتعاون الوثيق بين دبلوماسيتنا المتعددة وجهودنا في التنمية وعلى دعمنا لحقوق الإنسان والمؤسسات الديموقراطية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟