فتحت مكاتب التصويت أبوابها صباح الأربعاء في تيمور الشرقية لإجراء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وهي الأولى التي تجرى منذ استقلال هذا البلد الصغير الذي تزعزع استقراره أعمال العنف. وسيختار حوالي 520 ألف ناخب رئيسا من بين شخصيتين متناقضتين، الأول هو رئيس الوزراء خوسيه راموس-هورتا الحائز جائزة نوبل للسلام، والثاني هو رئيس البرلمان فرنشيسكو غيتيريس، المحارب الانفصالي السابق الشديد التكتم. وتجرى عمليات التصويت في أجواء يشوبها الحذر والقلق على اثر الاتهامات الكثيرة بالتلاعب والترهيب في الدورة الأولى في التاسع من ابريل نيسان الماضي. وتتولى الأمن الداخلي في هذا البلد الجديد قوات أجنبية انتدبت جزءا منها الأمم المتحدة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟