اعتبر مقال نشرته الاثنين صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن الخلاف القائم بين "الكونغرس الديموقراطي والبيت الأبيض الجمهوري" بشأن العراق، يتلخص في أن الكونغرس يريد إستراتيجية أميركية واضحة المعالم والخطوات، "بينما لا يزال البيت الأبيض يعتمد سياسة غامضة".

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الديموقراطيين في الكونغرس يستعدون للتخلي عن تحديد جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق، فيما ينصب تركيزهم الآن على تحديد شروط أو تعهدات تكون الإدارة الأميركية عرضة للمساءلة في حال عدم تحقيقها، وبالتالي فهي إلتزامات ستؤدي بالنهاية إلى سحب القوات الأميركية، حسب الصحيفة.

ومع ذلك، فإن الأمر تحوّل، كما يعتقد كاتب التقرير، إلى ما يشبه الكلمات المتقاطعة. ففيما يسعى المشرّعون الديموقراطيون لأن تكون هذه الشروط والاجراءات اللازمة لتحقيقها واضحة إلى الحد الذي يمكن معه قياس حجم التقدم الذي سيحصل في العراق، يبدو المسؤولون في البيت الأبيض ووزارة الدفاع متحمسين لإبقاء هذه الالتزامات غامضة قدر الإمكان، مما يتيح للرئيس بوش إعتبار إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق قرارا ناجحا، كما يوفر له هذا الغموض إبقاء القوات الأميركية في العراق طيلة العام المقبل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟