أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر أن الحلف لا ينوي سحب قواته من أفغانستان رغم ازدياد العمليات التي تستهدفها هناك.

وقال ردا على سؤال بهذا الصدد خلال مؤتمر صحافي في إسلام أباد بعد مباحثات أجراها مع الرئيس الباكستاني برفيز مشرف بشأن الأمن في المنطقة:
"إن إجابتي الدائمة عن هذا السؤال، واسمحوا لي بتكرارها هنا، هي أنني أتوقع أن تظل قوات حلف شمال الأطلسي باقية في أفغانستان خلال المستقبل المنظور".

وأشاد شيفر بالدور الذي يقوم به الرئيس مشرف في الحرب على الإرهاب، غير أنه دعا الحكومة الباكستانية إلى بذل مزيد من الجهد لإلحاق الهزيمة بحركة طالبان، وأضاف:
"إن باكستان وحلف شمال الأطلسي وأفغانستان في مركب واحد. إننا جميعا نحارب الإرهاب والتطرف، ولست بحاجة لأن أوضح للباكستانيين ما ينطوي عليه الإرهاب والتطرف".

من جانبه قال وزير خارجية باكستان خورشيد قصوري إن باكستان تبذل أقصى جهد ممكن في الحرب على الإرهاب، وأضاف:
"يبلغ عدد القوات التي نشرتها باكستان في حربها على الإرهاب ضعف عدد قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان، كما وصل عدد ضحاياها إلى ضعف عدد ضحايا القوة الدولية".

مقتل 64 من عناصر طالبان في أفغانستان

اعلنت وزارة الدفاع الأفغانية الثلاثاء مقتل 64 من عناصر طالبان في غضون تسعة أيام خلال عملية عسكرية جديدة يقوم بها حلف شمال الأطلسي والجيش الأفغاني في جنوب أفغانستان.

وتم توقيف أربعة متمردين جرحى وصفوا بأنهم باكستانيون قبل أن يتوفى اثنان منهم في المستشفى.

والعملية التي أطلقت في 30 أبريل/ نيسان من قبل القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن في أفغانستان - ايساف بقيادة الحلف الأطلسي والجيش الأفغاني في إقليم غيرشك في ولاية هلمند، لا تزال متواصلة.

وفي إقليم غرمشير أصيبت عربتان تنقلان عناصر من طالبان الإثنين في هجوم جوي للحلف مما أوقع العديد من القتلى بين المتمردين، بحسب البيان.

وقام 5500 جندي من ايساف والجيش الأفغاني مدعومين من التحالف الدولي منتشرين في المنطقة في السادس من مارس/آذار بأكبر عملية عسكرية في مسعى لاستعادة السيطرة على المنطقة التي تعد معقلا لتمرد طالبان ولإنتاج الافيون في أفغانستان. وتسيطر طالبان على عدة أقاليم في هذه الولاية.

وتنتج هلمند لوحدها 40 بالمئة من الأفيون في أفغانستان التي تعد مصدر 90 بالمئة من الأفيون في العالم.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟