اقترب ديترويت بيستونز من بلوغ الدور النهائي في المنطقة الشرقية بعد فوزه الثاني على شيكاغو بولز بنتيجة 108-87 ضمن الأدوار الإقصائية "بلاي اوف" في الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة.

 وواصل بيستونز تفوقه الهجومي الكبير على شيكاغو، اذ كان قد اسقطه 95-69 في المباراة الأولى بينهما، علما أن الفائز تألق أيضا من الناحية الدفاعية حيث استطاع الحد من خطورة نجوم الخاسر، وخصوصا في الربع الأول خلال مباراة الاثنين وسط تقدمه 34-18.

 وفي الوقت الذي اعترف فيه مدرب بولز سكوت سكايلز بعلو كعب ديترويت والصعوبات التي واجهها فريقه أمامه، فان مدرب الثاني فليب ساوندرز أبدى دهشته عن مدى السيطرة التي فرضها لاعبوه خلال المباراتين على حد سواء، وخصوصا أن شيكاغو كان قد نجح بالفوز على ديترويت في ثلاث من أصل لقاءاتهما الأربع خلال الموسم العادي.

ولعب كريس ويبر دورا كبيرا في فوز ديترويت مسجلا 22 نقطة (10 منها في الربع الاول) ، فيما اضاف تايشون برينس 25 نقطة، وريتشارد هاميلتون 24 نقطة، وتشاونسي بيلابس 14 نقطة ، بينما كان الأفضل في شيكاغو بولز تايروس لاعبه توماس بتسجيله 18 نقطة.

 وقدم صانع العاب شيكاغو كيرك هينريتش مباراة مخيبة بعدما اكتفى بنقطتين فقط مهدرا سبع محاولات من المسافات المختلفة، فيما عانى بن غوردون من ارتكابه الأخطاء في وقت مبكر مسجلا 13 نقطة.

 وفي نصف نهائي المنطقة الغربية، حقق يوتا جاز تقدما على ضيفه غولدن ستايت وورريز 1-صفر اثر فوزه عليه 116-112، في مباراة تألق فيها "المبتدئ" ديرون وليامس بتسجيله 31 نقطة.

وساهم كارلوس بوزر أيضا في هذا الفوز المهم مسجلا 17 نقطة والاهم التقاطه 20 متابعة، كما تألق التركي مهمت اوكور بتسججيله21 نقطة و11 متابعة.

وبرز بوزر في الثواني ال17 الأخيرة عندما تابع إلى السلة كرة مرتدة اليه اثر محاولة ثلاثية من اوكور، مانحا التقدم لفريقه 114-112، قبل ان يهدر ستيفن جاكسون محاولة ثلاثية، ويستفيد مات هاربينغ من رميتين حرتين بعد خطا ارتكب بحقه (116-112). يذكر ان يوتا يلعب في الدور الثاني للأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عام 2000، بينما يخوض غولدن ستايت هذا الدور للمرة الأولى منذ 16 عاما، وهو كان آخر المتأهلين الى ال"بلاي اوف"، وقد نجح في تحقيق اكبر مفاجات الموسم باقصائه دالاس مافريكس صاحب أفضل سجل في الموسم العادي من الدور الأول. وكان بارون ديفيس افضل مسجل للخاسر برصيد 24 نقطة، واضاف ال هارينغتون 21 نقطة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟