أكد البيت الأبيض الثلاثاء أن الرئيس بوش ما زال يدعم رئيس البنك الدولي بول وولفويتز لكنه لا يتدخل في المباحثات الجارية داخل المؤسسة الدولية والمتعلقة بمصير وولفويتز مع البنك الدولي.

وقال توني سنو المتحدث باسم البيت الأبيض: "إن المحادثات في هذه اللحظة لا تجري بين الإدارة الأميركية والبنك الدولي، إنها تجري بين وولفويتز والبنك الدولي، وأعتقد أن من المناسب أن نترك العملية تجري بدلا من محاولة التدخل فيها".


يأتي ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن مسؤولين أوروبيين في البنك الدولي قولهم إنهم يسعون إلى عقد اتفاق مع واشنطن يقضي بحث وولفويتز على الاستقالة من منصبه مقابل السماح للأميركيين باختيار خلف له.
وكان المسؤولون الأوربيون قد أشاروا سابقا إلى رغبتهم في إنهاء تقليد متبع في السماح للولايات المتحدة باختيار رئيس البنك الدولي.


ونقلت الصحيفة عن مسؤول أوروبي رفيع المستوى في البنك الدولي إن الهدف من وراء حملتهم هذه تجنب إحداث شرخ في العلاقات التاريخية بين أوروبا والولايات المتحدة والحصول على دعم الأميركيين في إقناع وولفويتس بتقديم استقالته طوعا بدلا من إقالته من منصبه.


هذا وكانت لجنة الشؤون الأخلاقية في البنك الدولي قد خلصت في تقرير أعدته عقب التحقيقات الأخيرة التي أجرتها إلى أن وولفويتز انتهك القواعد المعمول بها في البنك لدوره في ترقية صديقته شاها رضا وزيادة راتبها.

ولم تعلن اللجنة مضمون تقريرها غير أنها أبلغت وولفويتز بنتائج التحقيق، الأمر الذي قد يزيد الضغوط التي يتعرض لها للاستقالة من منصبه.

ونقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن مسؤول في البنك الدولي أن اللجنة منحت وولفويتز مهلة يوم أو يومين للرد على تقريرها في محاولة لإرغامه على التنحي بسرعة لتفادي اتخاذ المزيد من الإجراءات التي قد تكون محرجة له.

هذا وقد إستنكر المحامي روبرت بينيت ما وصفه بالمعاملة غير المنصفة التي تلقاها موكله بول وولفويتس رئيس البنك الدولي خلال التحقيق الذي أجرته لجنة تابعة للبنك بشأن دوره في حصول صديقته على ترقية وزيادة كبيرة في الراتب.
وندد المحامي بتسريب نتائج التحقيق التي أكدت أن وولفويتس انتهك القواعد المعمول بها في البنك الدولي فيما يتعلق بتضارب المصالح إلى وسائل الإعلام، وقال إن ذلك يلحق الضرر بموكله و بالبنك الدولي كمؤسسة دولية. كما أعرب المحامي عن استنكاره لعدم منح وولفويتس الوقت الكافي للرد على نتائج التحقيق.
وكانت صحيفة لوس أنجيلوس تايمز قد نقلت عن مسؤول في البنك الدولي أن اللجنة منحت وولفويتز مهلة يوم أو يومين للرد على تقريرها في محاولة لإرغامه على التنحي بسرعة لتفادي اتخاذ المزيد من الاجراءات التي قد تكون محرجة له.


جدير بالذكر أن كيفن كيلامس المستشار المقرب من رئيس البنك الدولي كان قد أعلن استقالته الإثنين بسبب ما وصفه بصعوبة العمل وسط الأجواء المحيطة بإدارة البنك الدولي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟