وافقت الولايات المتحدة على ما قاله الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع شبكة NBC عن أن لسوريا مصلحة في إحلال الاستقرار في العراق.
وقال المتحدث باسم الخارجية شون مكورماك إن هذه كانت من بين النقاط التي شددت عليها الوزيرة كوندوليسا رايس في اجتماعها مع نظيرها السوري على هامش قمة شرم الشيخ.
وأضاف مكورماك:
"الإرهابيون والمتطرفون الذين يأتون إلى بلد ما للعبور إلى بلد آخر غالباً ما يقررون البقاء حيث هم وعدم العبور أو العودة من البلد الذي عبروا إليه والبقاء حيث هم."

وقال مكورماك إن من مصلحة سوريا أن تمنع تسلل المسلحين إلى العراق.

وكان الرئيس بشار الأسد قد نفى أن يكون لبلاده أي دور في حالة التمرد والهجمات التي يشهدها العراق، وقال إن الاتهامات الأميركية لدمشق ، بهذا الخصوص هي مجرد محاولة لتحميل الآخرين مسؤولية الإخفاقات العسكرية الأميركية في العراق.
وأضاف الأسد خلال لقاء مع شبكة NBC أن المسؤولين في حكومة الرئيس بوش يرغبون في إعفاء أنفسهم من مسؤولية استمرار العنف في العراق بتوجيه اللوم للآخرين والبحث عن كبش فداء. وشدد الأسد على أن استمرار العنف وانعدام الاستقرار في العراق لا يخدم مصلحة سوريا، وقال إن دمشق لا تستفيد من حالة الفوضى التي يعيشها العراق.

وشدد الأسد على أن قواته لا تستطيع ضبط كامل الحدود مع العراق وهو لا يعرف بالتالي من ينتقل عبرها إلى العراق ومنه.
وردت الولايات المتحدة على تلك الانتقادات إذ قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن سوريا قادرة على ضبط حدودها لكنها لا تفعل.
"أود الإشارة إلى أن المتسللين لا يحلقون بالمروحيات فوق الحدود ثم يعبرونها. إنهم يصلون إلى مطار دمشق ثم ينتقلون إلى منطقة الحدود للعبور إلى العراق."

وأشار مكورمك إلى نجاح الحكومة السورية في السابق في الحد من تسلل المسلحين إلى العراق:
"لقد تحركت السلطات السورية بنفسها في السابق ضد المسلحين والإرهابيين الذين كانوا يأتون من خارج سوريا عبر مطار دمشق ثم يعبرون إلى العراق."

من ناحية أخرى، أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن اعتقاده بوجود مؤشرات تفيد باحتمال إجراء حوار بين الولايات المتحدة وسوريا.
مراسلة "راديو سوا" في القاهرة إيمان رافع والتفاصيل:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟