تحدثت دراسة أميركية نشرت مؤخرا عن الآثار السلبية للتلفزيون حيث يمكن أن تترك مشاهدة التلفزيون لساعات طويلة آثارا على نمو دماغ الأطفال الصغار.

وأظهرت الدراسة التي نشرت الاثنين في Archives of Pediatrics and Adolescent Medicine وهي نشرة متخصصة في طب الأطفال والمراهقين، أن الكثير من الأهالي يتركون أطفالهم يشاهدون التلفزيون رغم تحذيرات أطباء الأطفال.

وأفادت الدراسة أن حوالي 40 بالمئة من الأطفال البالغة أعمارهم ثلاثة أشهر و90 بالمئة من الأطفال البالغة أعمارهم سنتين يشاهدون التلفزيون بانتظام. وأوضحت أن غالبية الأطفال الأميركيين يبدأون بمشاهدة التلفزيون في عمر تسعة أشهر.

وكشفت الدراسة انه في عمر ثلاثة أشهر يشاهد الأطفال التلفزيون ما معدله اقل من ساعة في اليوم، وفي عمر سنتين يصل هذا المعدل إلى ساعتين ونصف الساعة.

وكانت هذه الدراسة قد أجريت على عينة من 1009 شخ ص من أهالي أطفال تتراوح أعمارهم بين شهرين و24 شهرا في فبراير / شباط 2006.

إلا أن غالبية الأهالي أكدوا ان أولادهم لا يشاهدون سوى برامج تثقيفية لكن 21بالمئة منهم اعترفوا بأنهم يستخدمون التلفزيون كوسيلة لإلهاء الطفل. ويرى 29 بالمئة من الأهالي أن التلفزيون مفيد لنمو دماغ أطفالهم.

لكن فريديرك زيمرمان من جامعة ولاية واشنطن والمعد الرئيسي للدراسة خلص إلى أن مشاهدة التلفزيون قبل عمر سنتين ونصف السنة يضر بنمو الدماغ لدى الأطفال.

وأكدت دراسة أخرى نشرت الاثنين في المجلة نفسها أن المراهقين الذين يشاهدون التلفزيون لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم يواجهون احتمال الرسوب في المدرسة أكثر من غيرهم.

كما أوضحت أن المراهقين الذين لا يشاهدون حتى التلفزيون إلا ساعة في اليوم يواجهون احتمال الرسوب في المدرسة أكثر من أولئك الذين لا يشاهدون التلفزيون على الإطلاق.

وخلصت إلى أن المراهقين الذين يشاهدون التلفزيون لساعات طويلة هم عرضة أكثر من غيرهم لاضطرابات في السلوك وصعوبات في التركيز وميل للملل في المدرسة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟