أكد الرئيس بوش خلال استقبال الملكة إليزابيث في البيت الأبيض حرص البلدين على حماية الديموقراطيات الفتية في العالم وأضاف أن العلاقات الوثيقة والقيم المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا مكنتهما من التعاون للدفاع عن الحرية والتصدي للطغيان والإرهاب في العراق وأفغانستان. وقال:
"ستواصل القوات الأميركية والبريطانية مهاجمة المتطرفين والإرهابيين ودعمهما للديموقراطيات الفتية. إن مهمتنا صعبة، ويصعب على الكثيرين رؤية ثمار جهودنا التي تبقى السبيل الوحيد المضمون لتحقيق السلام وتوضح القيم التي يؤمن بها الأميركيون والبريطانيون والغالبية العظمى في منطقة الشرق الأوسط الموسع".

وقال الرئيس بوش:
"لقد زرع المستوطنون البريطانيون في جيمس تاون بذور الحرية والديموقراطية، وانبثقت من تلك الجذور أمة ستشعر دائما بالفخر بأصولها المستمدة من أصدقائنا على الضفة الأخرى من الأطلسي. إننا نتشاطر قيما أساسية مشتركة ونفخر بتقاليدنا وتاريخنا المشترك".

الملكة اليزابيث تشيد بمتانة العلاقات مع واشنطن

وفي الوقت الذي أشادت الملكة إليزابيث بمتانة العلاقات الأميركية البريطانية قالت إن زيارتها الرسمية للولايات المتحدة وهي الخامسة منذ توليها العرش والأولى خلال 16 عاما هي فرصة لتجديد الالتزام بتحقيق الازدهار والسلام في العالم. وأضافت:
"توفر لنا مثل هذه الزيارة الرسمية فرصة وجيزة للابتعاد عن انشغالاتنا الحالية للتمعن في جوهر علاقتنا، وتمنحنا فرصة لمراجعة ترابط تجربة دولتينا بشكل وثيق. وهي فرصة للتنويه بصداقتنا الحالية والاعتزاز بمتانتها وعدم الاستهانة بها، كما أنها فرصة للتطلع للأمام وتجديد التزامنا بشكل مشترك لوجود عالم أكثر سلامة وازدهارا وحرية".

البيت الأبيض يكتسي بالسجاد الأحمر ترحيبا بالملكة

وقد اكتسى البيت الأبيض بالسجاد الأحمر وأطلقت المدفعية 21 طلقة خلال مراسم الاستقبال المهيبة التي أقيمت للترحيب بالملكة إليزابيث الثانية التي تقوم بأول زيارة رسمية للولايات المتحدة منذ 16عاما، وذلك بعد أيام قليلة من حضورها احتفالات الذكرى المئوية الرابعة لإنشاء مدينة جيمس تاون أول مستوطنة بريطانية دائمة يشيدها البريطانيون في شمال أميركا والتي كانت النواة الأولى لإقامة الولايات المتحدة كدولة.

وستقام مساء الاثنين في الحديقة الخلفية للبيت الأبيض مأدبة عشاء رسمية على شرف الملكة يحضرها حوالي سبعة آلاف مدعو.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟